بن سلمان خلا لوطيل وكينعس فمقر سفارة بلادو بالأرجنتين وتقرير CIA يقول : انه بعث 11 رسالة نصية لمستشاره القحطاني قبل وبعد عملية قتل خاشقجي

بتاريخ 1 ديسمبر, 2018 - بقلم أسراك 24

أسراك24 /

ذكرت وسائل إعلام أرجنتينية، الجمعة، أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، يقيم في مقر سفارة بلاده بالعاصمة الأرجنتينية، بوينس آيرس، بدلًا من الفندق الذي خصص لإقامته خلال مشاركته بقمة مجموعة العشرين (G20).

وأشارت العديد من الصحف الأرجنتينية أن الأمير السعودي فضل الإقامة في مقر سفارة بلاده على الفندق الفاخر الذي خصص له، وتم إغلاقه بالكامل من أجل إقامته التي كانت مقررة فيه.

وزعمت تلك الأخبار أنه تم إقناع ولي العهد السعودي من قبل مستشارية بالإقامة في مقر السفارة؛ بسبب المظاهرات التي من المتوقع أن يقوم بها مناهضون لمشاركته في القمة المذكورة؛ على خلفية اتهامه بإعطاء تعليمات قتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، مطلع أكتوبر الماضي.

وما يؤكد تلك المزاعم أن المسؤولين المقربين من بن سلمان لم تصدر عنهم أية تصريحات تنفي أو تؤكد هذه الأخبار، ورفضوا الإدلاء بأية تصريحات حول مقر إقامته، كما حاطوا برنامج زيارته للبلاد بنوع من السرية والكتمان.

والأربعاء الماضي، أفادت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية، بأنّ المدعي العام الأرجنتيني، حرّك قضية رفعتها المنظمة ضد بن سلمان، طالبت فيها السلطات الأرجنتينية بملاحقة الأمير السعودي استنادا إلى بند الولاية القضائية الدولية في القانون الأرجنتيني.

ومن جهة أخرى ووفق تقرير نشرته صحيفة Wall Street Journal الأميركية يقول أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان  بعث بـ11 رسالة لمستشاره المقال في الديوان الملكي سعود القحطاني قبل وبعد عملية اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول،

وأضافت الصحيفة أن تقرير CIA، الذي كشف النقاب عن هذه الرسائل، هو نفسه التقرير الذي استنتج بوضوحٍ مسؤولية ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، عن قتل جمال خاشقجي.

جدير بالذكر أن سعود القحطاني هو أحد المقربين من ولي العهد السعودي وكان المشرف على فريق اغتيال خاشقجي بالقنصلية السعودية في إسطنبول، مطلع أكتوبر 2018.

ونقلت الصحيفة، وفقاً لتقرير CIA، أن ولي العهد السعودي اتصل هاتفياً بمستشاره المقال سعود القحطاني، طالبه فيها باتخاذ ترتيبات خارج السعودية إذا لم تنجح محاولات استدراج خاشقجي إلى داخل البلاد.

وأضافت Wall Street Journal: “ولي العهد السعودي أرسل ما لا يقل عن 11 رسالة إلى أقرب مستشاريه (سعود القحطاني)، الذي أشرف على فريق قتل الصحافي جمال خاشقجي، في الساعات التي سبقت وفي أثناء وبعد وفاة الصحافي في أكتوبر 2018، وفقاً لتقدير سري للغاية لوكالة الاستخبارات”.

وقالت الصحيفة إنَّ طلب ولي العهد السعودي استدراج خاشقجي كان الخطوة الأولى ضمن تحضيرات جاءت بعد ذلك، تم ترتيبها من أجل قتله بالقنصلية السعودية في تركيا.

وسبق أن قالت صحيفة “حرييت” التركية، الأسبوع الماضي، إن مديرة الاستخبارات الأميركية، جينا هاسبل، ألمحت لمسؤولين أتراك الشهر الماضي (نونبر 2018)، إلى أن لدى الوكالة تسجيلا لمكالمة أصدر فيها ولي العهد السعودي تعليمات “لإسكات” الصحافي السعودي جمال خاشقجي بأسرع وقت.

واطلعت الوكالة على معلومات استخباراتية مختلفة من ضمنها اتصال أجراه سفير السعودية في الولايات المتحدة الأمير خالد بن سلمان مع خاشقجي، حيث دعاه لزيارة القنصلية في إسطنبول لاستخراج الأوراق اللازمة، وقدم له تطمينات وتأكيدات أن الأمر سيكون آمنا.

وجاء استنتاج “سي آي أي” أيضا بناء على تقييمها للدور الذي يلعبه محمد بن سلمان بالسعودية حيث تعتبره الحاكم الفعلي للبلاد، والمشرف على كل الأمور مهما صغر شأنها.

ورغم ذلك، شكك الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أن ولي العهد السعودي هو من أمر باغتيال خاشقجي.

وقال ترامب -في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست- إن “سي آي أي” لم تجزم في تقريرها بأن ولي العهد أمر بقتل مواطنه. وأشار إلى أن بن سلمان ربما قد فعل ذلك وربما لم يفعل

,