بعد هجمات باريس منطقة تارودانت “أصادص” تدخل الشهرة العالمية والسبب عبد الحميد أباعوض وعائلته تؤكد ان ماجرى لاعلاقة له بالإسلام

بتاريخ 21 نوفمبر, 2015 - بقلم أسراك 24

aba3oud

أسراك24 /
“عبد الحميد أباعوض” وليس “أباعود” جلاد داعش والعقل المدبر لهجمات باريس الأكثر دموية، والذي برز اسمه في الإعلام الفرنسي والعالمي فجأة و انتشر كالنار في الهشيم ليحقق شهرة تضاهي شهرة ميسي و مارادونا وأوباما …من هو “عبد الحميد أباعوض؟”
الملاحظ أن الإعلام عادة ما كان يخفي أصول مدبري ومنفذي الهجمات التي ضربت العاصمة الفرنسية باريس، يوم الجمعة الماضي 13 نونبر 2015 و الأمر مرتبط بشكل مباشر بهاجس إثارة النزعات العنصرية والاعتداء على المسلمين والمغاربة ولهذا تعترف فرنسا أن هؤلاء الارهابيين هم من الجيل الثاني والثالث ممن تربوا ونشأوا في فرنسا ولهم جنسية فرنسية وهي البلد الحاضن لهم وتتحمل مسؤولية إنشائهم وتكوينهم.
عبد الحميد أباعوض (وليس أباعود)، العقل المدبر للعملية، احتل اسمه عناوين الصحافة الوطنية والدولية، مرجحة أن يكون وراء العديد من الهجمات التي عرفتها أوروبا. عبد الحميد أباعوض له أصول مغربية، ازداد سنة 1988 في بلجيكا، ومسقط رأس والد عبد الحميد هو مدينة تارودانت، وتحديدا من دوار ايميغزال عين لمديور قبيلة أصادص
ولد أباعوض في بلدة مولنبيك في منطقة بروكسل وكنيته أبو عمر السوسي، باسم منطقة السوس التي تتحدر منها عائلته في جنوب غرب المغرب، كما يعرف بأبو عمر البلجيكي. وتصدر أبوعمر البلجيكي عناوين الصحف البلجيكية مطلع عام 2014 بعدما اقتاد شقيقه الأصغر يونس (13 عاماً) إلى سوريا وقد لقبته بعض وسائل الإعلام بـ”أصغر متطرف سناً في العالم”.
ويعتقد أن أبو عمر انضم إلى مقاتلين بلجيكيين آخرين ليشكلوا فرقة نخبة في تنظيم داعش،وقدظهر في فيديو للتنظيم معتمراً قلنسوة من الطراز الأفغاني وهو يخاطب الكاميرا من خلف مقود آلية تجر جثثاً مشوهة إلى حفرة.
ويقول أبا عود في الفيديو مفتخراً باسماً ومتكلماً بمزيج من الفرنسية والعربية “من قبل كنا نجر زلاجات مائية ودراجات رباعية وقاطرات مليئة بالهدايا والحقائب للذهاب في عطلة إلى المغرب. أما الآن فنجر الكفار الذين يقاتلوننا، الذين يقاتلون الإسلام”.
سينتقل جد عبد الحميد أباعوض عن طريق الفرنسي المعروف بـ “موغا” من دوار ايميغزال، خلال فترة الستينات، وكان موغا السبب في نقل العديد من المغاربة إلى العيش بفرنسا. وسينقل الجد معه ابنه عمر أباعوض والد عبد الحميد.
ووفقا لما أكدته المصادر فوالد عبد الحميد أباعوض سافر بداية إلى فرنسا قبل أن ينتقل إلى بلجيكا، رغبة في ظروف عمل أفضل، وهناك استقر وأسرته، حتى أصبح شخصا ميسورا.
انتشار خبر وقوف عبد الحميد أباعوض وراء التفجيرات التي هزت عاصمة الأنوار أثار حالة من الغضب والاستياء الممزوج بالرعب وسط عائلة أباعوض في أصادص، معتبرين أن ما أقدم عليه عبد الحميد “لا علاقة له بالإسلام”، مشيرين إلى أنه “لو نشأ في المغرب ما كان ليفعل فعلته هذه”، تضيف المصادر ذاتها.
وتقول عائلة عبد الحميد أباعوض: “هم من تغاضوا عن الأمر لو كان في المغرب لعرف الأمن بالأمر قبل وقوعه لكنه خطأ الأمن الفرنسي والبلجيكي معا”، متسائلين: “كيف لأمازيغي من منطقة بسيطة مسالمة مثل منطقة اصادص أن يصبح في بلد، يفترض أنه متمدن، إرهابيا ؟؟؟ ”. /عن موقع ردانة بريس

,