برافو/ جمعية قدماء لاعبي إتحاد تارودانت لكرة القدم تكرم النجمين “عبد الرحيم الساموق ومصطفى يغشى” خلال حفل رياضي بكل المواصفات .. التفاصيل

بتاريخ 3 فبراير, 2020 - بقلم أسراك 24

أسراك24 : محمد جمال الدين/ الصورة لرئيس قدماء إتحاد تارودانت مع عامل الإقليم/

بشراكة مع  عمالة تارودانت ومجلس الإقليم وجماعة تارودانت و جريا على عادتها الحسنة واستمرارا لتنفيذ برامجها الإشعاعية في المجال الإجتماعي والرياضي والإنساني ، ستنظم جمعية قدماء لاعبي إتحاد تارودانت لكرة القدم بتنسيق مع جمعية المغاربة المقيمين بجنيف، مبارة تكريمية لفائدة نجمي الكرة المغربي عبد الرحيم الساموق اللاعب السابق لإتحاد تارودانت وحسنية أكادير، واللاعب الدولي السابق مصطفى يغشا نجم المنتخب الوطني في الثمانينيات و المحترف السابق بعدة فرق أوربية منها سيرفيت جنيف حيث ترك بصمات رياضية جميلة سواء على المستطيل الأخضر بلمساته الفنية البديعة و بأخلاقه العالية و سلوكه الطيب خارج الملعب.

وستجري المبارة التكريمة الدولية يومالاربعاء  12 فبراير 2020 بين قدماء إتحاد تارودانت و فريق جمعية المغاربة المقيمين بجنيف.  وفي رفع الستار ستجري مبارة حبية بين صغار تارودانت و صغار تطوان.
و سيشهد العرس الرياضي الدولي عدة فقرات رياضية وبالمناسبة سيتم تقديم هدايا رمزية للمحتفى بهما مع مفاجآت أخرى عشية الحفل الرباضي.

ويذكر أن اللاعب الدولي المغربي السابق مصطفى يغشى ظل أكثر من 15 سنة متنقلا بين الفرق السويسرية، لكنه بقي وفيا لبلده، ولم يكن يتردد في تلبية نداء الدفاع عن القميص الوطني، مثلما ظل هذا الرجل الدكالي وفيا لأصوله، ولدرب السلطان، حيث قضى طفولته وتحديدا قرب سينما “الملكية”

ويقول مصطفى يغشى في تصريحات للصحافة نشرت قبل سنوات : هناك بعض الأمور ندمت عليها. ندمت لأن فرصة اللعب في صفوف سانت إيتيان ومجاورة لاعبين من وزن كبير، أمثال بلاتيني، وروشتو، ولاريوس، وجوني ريب، وغيرهم ضاعت مني.

ندمت أيضا لأن فرصة المشاركة في مونديال 86 بالمكسيك ضاعت مني، علما أن الاختيار وقتها كان صعبا جدا، لكن رغم كل شيء أقول الحمد لله، والخير في ما اختاره الله.

أنا راض جدا على مسيرتي الرياضية، راض على الألقاب التي حصلت عليها، وعلى أهدافي التي فاقت 300 طيلة مسيرتي الرياضية.

راض على حياتي مع أسرتي، لأنني عشت لحظات ممتعة وما زلت مع زوجتي وأبنائي، الذين يوجدون بسويسرا، لكنهم يحضرون إلى المغرب كلما أتيحت لهم الفرصة.

أعتز بأنني كنت سباقا للاحتراف في سويسرا، وأعتز بأنني قدمت كل أشكال الدعم لأبناء بلدي، الذين التقيتهم في بلاد الغربة.

أحس بأنني أديت رسالتي الرياضية على أكمل وجه، لكنني أتوق إلى إكمال الواجب إذا أتيحت لي الفرصة، من خلال تدريب فريق يثق في إمكانياتي المتواضعة، ويريد الاستفادة من خبرة السنين”.

,