برافو .. بالصور / في حفل أشرف على إفتتاحه عامل إقليم تارودانت، وزارة الثقافة تكرم الوطني الصادق الأستاذ الباحث ” احمد سلوان ” الذي قدم للوطن لوحات من الإبداع و العطايا في الشأن الجماعي و الثقافي والرياضي

بتاريخ 29 نوفمبر, 2019 - بقلم أسراك 24

أسراك24 : محمد جمال الدين الناصفي/عدسة مورو مصطفى/

في بادرة تستحق الثناء والتشجيع حيث  أقدمت وزارة الثقافة والشباب والرياضة على تكريم الأستاذ الباحث الحاج أحمد سلوان خلال حفل إفتتاح المعرض الإقليمي للكتاب والقراة المقام بساحة 20 غشت بتارودانت والذي  أشرف على إفتتاحه السيد الحسين أمزال عامل إقليم تارودانت مرفوقا برئيس المجلس العلمي والإقليمي ورئيس جماعة تارودانت ونواب الإقليم في البرلمان والمنتخبون ورؤساء المصالح الخارجية والمدير الجهوي والإقليمي للثقافة وجمعيات المجتمع المدني ورجال الثقافة والفن و الإعلام والصحافة، فعاليات المعرض الإقليني للكتاب والقراءة المقام بساحة 20 غشت بتارودانت .

هي بادرة مثلى وإشارة لكل الوطنيين الصادقين والنزهاء الذي أفنوا حياتهم وعمرهم لخدمة قضايا الوطن والمواطنين وعلى رأسهم احمد سلوان أطال الله في عمره الذي قدم الكثير من العطايا في مبادين شتى وعلى رأسها الشان الثقافي والرياضي بالمدينة والوطن.

وفي هذا الإطار لابد ان نسلط الضوء على هذه الشخصية الفدة والتي قليلا لايجود بها التاريخ لتعدد مواهبه وخدماته وجوده وكرمه وبحوثه المتعددة في شتى المجالات .

فالحاج احمد سلوان الإنسان والرياضي والسياسي  والمثقف  و الوطني الغيور و الفكاهي وولد الشعب الذي يعتبره الجميع أحد رجالات مدينة  تارودانت الوطنيين المخلصين الذين ضحوا بالغالي والنفيس في العديد من المجالات الإجتماعية والرياضية والثقافية والسياسية ، و من أبرزالمستشارين عبر التاريخ الجماعي لتارودانت.

قليل من يعرف ان هذه الشخصية الفدة بعد طفولتها الاولى بتارودانت تربت ونشأت وترعرعت في الحي المحمدي درب السلطان بالدار البيضاء  وانغماسها الكبير مع فطاحلة المقاومة ورموز الرياضة الوطنية وجهابدة الفن وأساتذة المدارس الشعبية بكل تلوناتها وتجلياتها  الشيء الذي جعله يحول هذه التجربة الناذرة  إلى زخم كبير إستثمره على أرض الواقع بمدينته تارودانت وخاصة بحي القصبة القلعة الرائعة لصناعة الاجيال الرودانية وفي كل الميادين .

برز إسم احمد سلوان بشكل كبير  وسط المدينة في بداية شبابه مطلع الستينيات من القرن الماضي  بالميدان الرياضي كلاعب لكرة القدم بفريق السلام  الرياضي قبل ان يلتحق بفريق اتحاد تارودانت  كلاعب ومسير وكاتب عام ورئبس للفريق وعضو هام بعصبة سوس وبالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ثم مدربا للعديد من الاندية الرياضية ومحللا رياضيا بالإذاعات الجهوية والوطنية.

ولم تقتصر موهبة الشاب على هذا المجال فقط فقد إقترنت عصاميته وصبره وجده كذلك يميدان التربية والتعليم حيث ترقى من معلم إلى مدير مؤسسة ومفتش للتعليم ورئيس قسم بنيابة التعليم.

وفي الميدان الثقافي والتنشيطي أبهر وأبان كذلك عن مواهبه الفذة في التنظيم  والإبداع وخاصة تنظبم المهرجانات والحفلات والإستعراضات  الفنية المحلية والجهوية والوطنية الشيء الذي اهله لمسؤولية مندوبية الثقافة بإقليم تارودانت تم  مندوبا جهويا بجهة بني ملال.

ويشهد التاريخ السياسي والجماعي للأستاذ احمد سلوان على خدمته المستمرة للساكنة ودفاعه المستميت عن قضاياها ووقوفه الصامد امام كل الإغراءات وحتى التهديات بكل رجولة وانافة، سواء باعتباره مستشارا بالبلدية او نائبا بمجلس النواب.

وقد عرف  احمد سلوان بكرمه وسخائه و بعصاميته منذ طفولته وشبابه، ونظافة يده و بعده عن الشبهات والصراعات مما أكسبه إحترام الجميع بالمدينة  وخارجها.
إنها حياة مليئة بالتراكمات والتجارب و المصداقية والمروءة والاتزان والرجولة في المواقف الصعبة ومرجعا أساسيا لكل الأجيال في القوانين الرياضية والتشريعات الجماعية ومستجداتها وكل مايتعلق بالشان العام.

ورغم هذه المسيرة الحياتية الموفقة والناجحة والعصامية التي نكتبها للاجيال الحالية والمقبلة لاخذ العبر ،  فالرجل لايملك كغيره عقارات او أراضي او إمتيازات  او أرصدة مالية ،وكل مايملكه هذا الرجل المعطاء منزلا بسيطا لستر اغراضه ودراجة عادية يطوف بها على الاحباب والعائلات التي تبادله الإبتسامات والنكث من الزمن الجميل لمدينة إسمها حاضرة سوس. بالإضافة إلى الحب الكبير الذي تحتضنه به الساكنة كل يوم.

فتحية لوزارة الثقافة ولشباب والرياضة على هذه الإلتفاتة التي تعتبر صولجانا وتاجا على رؤس كل المبدعين والوطنيين الصادقين والخيرين والشرفاء من أبناء هذا الوطن .

,