بجماعة الخنافيف .. أحمد اونجار رئيس المجلس الإقليمي لتارودانت يعطي انطلاقة أشغال بناء دار الصانعة

بتاريخ 7 نوفمبر, 2019 - بقلم أسراك 24


في إطار مواصلة العمل الذؤب من أجل تعزيز البنيات التحتية وتوفير الحاجيات الأساسية والضرورية لساكنة الإقليم، أشرف رئيس المجلس الإقليمي لتارودانت السيد أحمد أونجار بلكرموس، مرفوقا بحضور رئيس الجماعة الترابية الخنافيف السيد والسيد يوسف جبهة رئيس مؤسسة الزاوية للتنمية والتعاون وأعضاء المجلس الجماعي وفعاليات من المجتمع المدني، اليوم الأربعاء 06 نونبر 2019، على إعطاء انطلاقة أشغال بناء دار الصانعة بالجماعة الترابية الخنافيف.

ويقام هذا المشروع، الذي سينجزه المجلس الإقليمي لتارودانت، على مساحة إجمالية تبلغ 500 مترا مربعا، بكلفة إجمالية تبلغ مليون و987 ألف و 068 درهم، فيما ساهمت الجماعة بالوعاء العقاري، وسينجز المشروع على مدى 8 أشهر.

ويندرج هذا المشروع في إطار تنفيذ الاتفاقية المبرمة بين كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والمجلس الإقليمي لتارودانت والجماعات الترابية(جماعة ارازان، جماعة أولوز، جماعة سيدي بوموسى، جماعة الحنافيف ) لبناء دور الصانعة.

ويتكون هذا المشروع، من طابقين، ويشتمل على حديقة، وقاعة الاجتماعات، وقاعة العروض، وغرفة التخزين، وفضاء الإنتاج؛ فضلا عن مكتب الجمعية، ومرافق صحية، وروض ومكان خاص بلعب الأطفال.

هذا المشروع ساهم رئيس المجلس الإقليمي السيد أحمد أونجار بلكرموس في إخراجه للوجود من شأنه أن يفك العزلة عن الصناع بالجماعة الترابية الخنافيف والتي تتوفر على العشرات من الجمعيات النشيطة في مختلف المجالات الصناعية.

ويهدف المشروع إلى إدماج المرأة في المحيط السوسيو اقتصادي، وتحسين ظروف عمل الصانعات التقليديات، والرفع من مستوى الدخل، المحافظة على المنتوج المحلي وتطويره، دعم الحرفيات من أجل دعم قدراتهن المعرفية والتقنية، تمكين الحرفيات من الاطلاع على التقنيات الحديثة وتجربتها لتحسين جودة المنتوجات، خلق فضاءات لتنظيم دورات تدريبية وأعمال اجتماعية لفائدة الحرفيات بالجماعة، تطوير وتأهيل الكفاءات المحلية، ثم التأطير التقني للمستفيدات، وتعتبر قيمة مضافة للمنطقة، وستمكن عددا كبيرا من النساء والفتيات من تعلم فن الخياطة والطرز، للاعتماد على أنفسهن. حسن الشاطر

,