بجماعة توفلعزت ضياع الثرات والمخطوطات

بتاريخ 4 مايو, 2019 - بقلم أسراك 24

بالفيديو والصور نداء لكل المسؤولين لإنقاذ هذا الثرات والمخطوطات بجماعة “توفلعزت ” من الضياع

أسراك24 /

سبق لجمعية اكزمير للتنمية البشرية والتضامن بجماعة توفلعزت قيادة أيت عبد الله دائرة إغرم بإقليم تارودانت  أن وجهت عدة مراسلات الى الجهات المعنية  وعلى رأسها وزارة الثقافة  لإنقاذ مايمكن إنقاذه من ثرات ومخطوطات وحضارة وتاريخ بالإضافة إلى حصن أكزمير بجماعة توفلعزت لكنها لم تتوصل باي رد ولازالت الحالة كما هي عليه .

وتتلخص هذه المراسلات في تنبيه كل الجهات للعناية بحصن أگزمير (أكادير)  الذي يعتبر من المباني التاريخية بإيدوسكا افلا بجماعة توفلعزة، ويرجع تاريخ بنائه حسب بعض المؤرخين الى المدة التي كانت قبائل هلالة في واد هلالة بقبيلة تازالاغت بأحوال ايت اكنان، التي نزل فيها السلطان احمد بن محمد الذهبي حين جاء الى سوس سنة 988هـ، ثم انتقلوا شيئا فشيئا إلى هذه الأماكن التي سكنوا فيها اليوم، فكلما نزلت قبيلة وأرست قواعدها وقدرت على الدفاع عن نفسها، بنت حصنا لخزن أقواتها وأموالها لأن الحصن عندهم له حرمة كحرمة الزاوية أو أكثر، وأسسوا قوانينها على طريقة عجيبة لم يسبقوا إليها وإتقان بديع لم يعهد لغيرهم، وتكتب هذه القوانين في دفتر أو قطعة خشب تسمى في عرفهم لوحا. ويسهر على تنفيذ هذه القوانين حراس يختارون من كل دوار ويسمون إنفلاس، فكل مخالف لهذه القوانين لا يرحم ولا يشفق عليه، فقد شددوا فيها غاية التشديد صيانة لأموالهم، وخوفا عليها من الضياع. ومن أجل تحقيق التنمية المتواصلة بالبيئات الأثرية والحفاظ على الهوية والموروث الحضري الوطني، الذي يشكل قيمة تاريخية وفنية وثقافية تستوجب العناية الفائقة والاهتمام اللازم بها، من اجل تحقيق المعادلة الصعبة بين الأصالة وما فيها من شوائب وجذور تربطنا بقيمنا، وبين المعاصرة وما تحمله من بريق التقدم.

لهذا ومن اجل المحافظة على التراث العمراني يجب إعادة تأهيلها وتوظيفها واستثمارها اقتصاديا في أنشطة وفعاليات ثقافية تعود بالنفع والفائدة على السكان. وتجدر الإشارة الى أن المتاحف هي من أهم الأساليب التي تحافظ من خلالها الشعوب والأمم على ماضيها العريق وحاضرها المشرق نظرا لكونها نافذة للاطلالة على الخصائص الثقافية والتراثية للبلاد، ونافذة يطل من خلالها أبناء الحضارة المعاصرة والأجيال القادمة على ما أنجزه الآباء والأجداد من أعمال جليلة خلدت جهودهم ، حيث تحكي هذه المتاحف صفحات مشرقة من التاريخ والحضارة المغربية على مر العصور، وتعتبر احد الروافد التاريخية وتراثا يجب الحفاظ عليه، بحيث يمكننا من التعرف على الحصاد المعرفي لمختلف الحضارات التي طبعت المغرب منذ آلاف السنين.لذا، ألتمس من جنابكم الكريم التدخل بغية إنقاذ هذه المعلمة التاريخية من الخراب الذي لحقها جراء عوامل مناخية وبشرية تراكمت على مر الزمن كما لحقته أضرار جسيمة كونه مهدد بالخراب والانهيار في أية لحظة. وللإشارة سيدي الوزير، فإن هذا الحصن يزوره سنويا عددا كبيرا من السياح الأجانب , وصورت فيه برامج وثائقية .

,