اولمبيك الدشيرة.. محمد أفلاح 23 سنة من الرآسة ومن التضحيات لبناء نادي عصري بكل المقومات الرياضية

بتاريخ 22 فبراير, 2015 - بقلم أسراك24

2
أسراك 24 : محمد جمال الدين / الصورة لنجم الدين حسن
أولمبيك الدشيرة لكرة القدم المنضوي في القسم الثاني للنخبة والذي تمكن من الصعود إليه الموسم الفارط يعيش هذه الايام سوء الحظ في المبا ريات التي اجراها منذ انطلاق بطولة هذا الموسم والتي كانت من تداعياتها استبدال مدربه عكرود محمد والتعاقد مع مدرب آخر لكن النتائج لم ترضي الجمهور والمحبين.
والذي وقع هو ان المكتب المسير للفريق ولرؤيته الخاصة احتفظ بنسبة كبيرة من أبنائه الذين حققوا الصعود ولم يتأقلموا سريعا مع سرعة وقوة فرق القسم الثاني للنخبة الذي يضم فرقا اغلبها مارست بقسم المحترفين، ولهم التجربة الكبيرة والمتميزة التي يفتقدها لاعبو فريق اولمبيك الدشيرة ، لهذا كانت اغلب النتائج التي حققوها غير مرضية وغير مطمئنة بالنسبة للجماهير الدشيرية التي تموت عشقا في حب فريقها ولا ترضى بهذا الوضع التقني الذي يعيشه الفريق.
لكن الذي يجب ان يعلمه الجميع هو ان اولمبيك الدشيرة نادي عصري مهيكل إداريا وتنظيميا بشكل رائع ، له موارده الخاصة ومقره الخاص ، يتم تسييره بشكل حداثي، بعيد عن الإرتجالية ومما زاد من حصانته هي التضحيات الجسام التي يقدمها ولمدة تزيد عن 23 سنة السيد المبدع والغيورمحمد أفلاح بمعية مجموعة من المسيرين الأكفاء.
ومن بين الأشياء التي تميز رئيس الفريق.. أنه يقف دوما اثناء المقابلات بباب مستودع ملابس فريقه، ويقول للاعبين: واش كاتسالو الفريق شي حاجة، فيكون جواب اللاعبين لا ياسيادة الرئيس، فيكون جوابه هو: انا كانتالكوم ثلاتة دنقاط جيبوها لي.
ويذكر كذلك ان لاعبي الفريق يستخلصون واجباتهم المادية سواء الشهرية او منح المباريات في الوقت المحدد ن ويتمتعون بكل الظروف الملائمة، وينزلون في أرقى الفنادق من خمسة نجوم ويتمتعون بكل سبل الراحة التي لا تتوفر حتى للاعبي القسم الاول.
الحاجة التي يحتاجها الفريق رغم انه استعان في هذه الفترة بخدمات مجموعة من اللاعبين المميزين هو ان يقف الحظ بجانبه حتى يخرج من هذه الازمة التي لاتوافق طموحات المكتب المسيرثم ان يتفهم الجمهور وضع الفريق العام وان النتائج تعاكسه في اغلب مقابلاته
.لكن لنا اليقين ان المستقبل الباسم سيكون بجانب فريق اولمبيك الدشيرة لسبب واحد هوان الفريق مؤسس على بناء صلب وفق منهجية رياضية حديثة ستعطي ثمارها إن آجلا او عاجلا.

,