الناطق الرسمي باسم الأمن الوطني يكشف كل شيء عن العمل الإرهابي بإمليل .. التفاصيل

بتاريخ 23 ديسمبر, 2018 - بقلم أسراك 24

قدم، بوبكر سبيك، الناطق الرسمي باسم المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والامن الوطني، مجموعة من المعطيات والتفاصيل الخاصة، بالعمل الإرهابي بإمليل، الذي أدى إلى مقتل سائحتين أجنبيتين، حيث كشف أن استهدافهما، لم يكن مخططا من قبل المشتبه فيهم، لكن كانت هناك نية لارتكاب فعل إجرامي بالمنطقة، كما أنه بعد أن انتقلت المصالح الأمنية إلى إمليل، تبين أن العمل الإجرامي، يبدو غير عاديا، وبعد التحقيقات الأولية، تم إعلام مصالح المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التي بدأت بالبحث والتقصي.

جريمة “شمهروش” عمل فردي وأحد الموقوفين له سوابق إرهابية

وكشف بوبكر سبيك الناطق الرسمي بإسم المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني أن تقدم التحقيقات في جريمة قتل شابتين أوربويتين بمنطقة شمهروش بإقليم الحوز، أظهرت أن المدبرين قصدوا المنطقة لتنفيذ عملياتهم دون تحديد ضحية معينة.

ونفى سبيك خلال استضافته في برنامج “حديث الصحافة” على القناة الثانية، مساء اليوم الأحد، أن العناصر المنفذة صعدت إلى المنطقة للبحث عن أية أهداف محتملة لتنفيذ جريمتهم، قبل أن يلتقوا بالسائحتين النرويجية والدانماركية وتنفيذ الجريمة.

من جهة أخرى وصف سبيك هذه العملية  بأنها “عمل فردي بخلفية متطرفة”، نافيا أن يكون أي من المنفذين شخصا عائدا من سوريا أو مناطق انتشار داعش، لكنه أكد في الوقت ذاته أن أحد الذين قبض عليهم إثر العملية محكوم سابق في قضايا تتعلق بالإرهاب.

الأمن كانت يعرف مكانهم وفضل خروج الحافلة تفاديا لأي خطر ولا أحد في المحطة الطرقية ساهم في عملية التوقيف

وكشف الناطق الرسمي بإسم المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني تفاصيل القبض على منفذي الجريمة البشعة التي شهدتها منطقة شمهروش بإقليم الحوز قبل أسبوع.

وأكد سبيك، خلال مروره في برنامج “حديث مع الصحافة”، مساء اليوم الأحد، على القناة الثانية أن عملية الإعتقال جاءت بناء على معلومات استخباراتية دقيقة، ونتيجة عمل استخباراتي خالص، حسب تعبيره. وأضاف بأن الأجهزة الأمنية كانت لديها معلومات دقيقة حول هوية الأشخاص المبحثوث عنهم، وكذا الأماكن التي ينوون الوصول إليها، وكان تتبع لجميع المسارات التي يمكن أن ينتقلوا إليها، وذلك بناء على المعطيات الدقيقة التي وفرتها المديرية العامة للأمن الوطني.

ونفى سبيك بشكل قاطع تدخل أي أشخاص من المشتغلين بالمحطة الطرقية لمراكش في عملية التوقيف، مؤكدا أن الفرقة المكلفة بالتدخل كان لديها تشخيص دقيق لهويات المشتبه فيهم، لكنها فضلت أن يتم إخراج الحافلة من المحطة دون إعطاء أي إشارات على العملية، وذلك لإبعاد الخطر وتجنب أية مخاطر أو تهديدات عرضية، لأن هؤلاء الأشخاص “منذورون للموت”، حسب تعبيره.

,