الملك محمد السادس يصدر هذا الأمر العاجل بخصوص التجنيد الإجباري

بتاريخ 20 مايو, 2019 - بقلم أسراك 24

 أمر الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، برفع عدد الفوج الأول من المستدعين إلى الخدمة العسكرية من 10 آلاف إلى 15 ألف مجند؛ وذلك بعدما حطم عدد المتطوعين أرقاما قياسية تجاوزت التوقعات.

وأفاد منتدى القوات المسلحة الملكية، أنه بأمر من الملك محمد السادس، القائد الاعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، سيتكون الفوج الأول من المستدعين للخدمة العسكرية من 15 ألف شاب و شابة، عوض 10 ألاف التي كانت مقررة هذه السنة، و ذلك بعد الرغبة الكبيرة التي أظهرها شباب المملكة للالتحاق بالخدمة العسكرية، و التي تجاوزت التوقعات.

وأضاف ذات المصدر، أن المعطيات الأولية تفيد بتقديم أزيد من 80 ألف من الشباب من ضمنهم 24 ألف فتاة، طلبات تطوعية للأداء الخدمة العسكرية.

واعتبر المصدر ذاته أن “هذا الإقبال دليل على رغبة كبيرة من شباب المملكة في التعبير عن وطنيتهم العالية والاستفادة من مميزات الخدمة العسكرية، في أمل الالتحاق بالجيش لاحقا أو الحصول على تكوين يؤهلهم لولوج سوق الشغل بشكل سلس”.

وأشار ذات المصدر، إلى أن “من ضمن 15 ألف شاب الذين يشكلون الفوج الأول من المستدعين للتجنيد في سنة 2019، ستكون هناك حوالي 1100 شابة، سيتم توزيعهن بين المصالح الاجتماعية بتمارة وكذا ثكنات القوات الجوية والبحرية لاحقا”.

وكان الملك محمد السادس، قال في “الأمر اليومي” الموجه للقوات المسلحة الملكية، إن الرغبة في ترسيخ الشعور بالفخر والانتماء لوطن عريق كان وراء إعادة العمل بالخدمة العسكرية.

وتزامنا مع الذكرى الثالثة والستين لتأسيس القوات المسلحة الملكية، أضاف الملك، في كلامه الموجه للضباط وضباط الصف والجنود، أنه أوكل إلى أطر القوات المسلحة، مهمة الإشراف على منتسبي الخدمة العسكرية في حلتها الجديدة، وفق برامج تعليمية مدروسة ومتنوعة، تشمل مجالات وتخصصات متعددة، تهدف إلى تنويع المعارف، وصقل المهارات لدى الشباب المغربي، تماشيا مع قيم الوطنية الثابتة، ومبادئ الجندية الحقة.

وأشار الملك إلى أن ما سيكسبه الشباب من الخدمة العسكرية من قيم مثلى في العمل والانضباط وما سيحظون به من تأطير على المستوى الأخلاقي والنفسي والمعنوي “سيسهم في مواكبة هذا الزخم من التطور والإنجاز والتقدم الذي ننشده لشبابنا، والذي سيجني وطننا ثماره المرجوة بفضل ما ستناله الأفواج المتعاقبة من مؤهلات مهنية وتجارب حياتية غير مسبوقة”.

,