المعارضة بالمجلس الجماعي لتارودانت تحتج على إغلاق أبواب قاعة المواطنين والمواطنات بالبلدية ومنعهم الإستفاذة من خدماتها … والصحافة والإعلام ترصد أجواء الغضب في الأفق

بتاريخ 31 مايو, 2019 - بقلم أسراك 24

مراسلة ابراهيم اشحيما//

بعين العارف الله سبحانه وتعالى :
-لا يغلق بابا حتى يفتح في وجهك أبوابا-واعلموا يا سادة البلدية أن المحن منح وأن الألم يزيد قوة والفشل فرصة وخطوة وخسارة معركة ستعلمك كيف تكسب الحرب .وهذا نداء من عامة المواطنين والمواطنات الذين حضروا  بالامس للوقفة الرمزية التي نظمها الفريق الاتحادي (فريق المعارضة بالمجلس البلدي لتارودانت) الشريك الفعلي والمباشر في مناهج التسيير للشأن المحلي .
إليكم وإلينا ..إلى كل واحد عاكسته الظروف للعمل سوية لأجل تنمية هذه المدينة تارودانت
هيهات هيهات ،ألا يعلم أولئك أن التوكل الحقيقي ومهما بلغت الأمور من سوء في زمنهم السيء لن يزيد أبناء هذه المدينة إلا عزيمة لفضح المستور .وما قيمة الجلوس على الكراسي داخل المكاتب المكيفة إن لم تساهم في عيش عيشة الأبطال .وما فائدة  الجلوس على كراسي غير مضمونة الدوام … لا يهم بأهمية قدر النهوض والمحاولة من جديد،لأن الضربات القوية تحطم الزجاج فقط ولكنها تصقل الحديد.

بيت القصيد :
صدور بيان يوم أمس الخميس30 ماي الموافق ل 24 رمضان 1440 هج.
والذي أبانت المعارضة جهارا من خلاله بالوقفة الرمزية المنظمة تنظيما محكما من أمام الأبواب الموصدة لقصر بلدية تارودانت ،وأظهرت للرأي العام السلوك الإستبدادي والطابع الإنتهازي لأعضاء الحزب الحاكم محليا وفق سيناريوهات مسرحية هزلية ضعيفة الإخراج.
وفي هذا الصدد فإن الجميع على علم بما تقوم به الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية التي تعمل جاهدة بالليل والنهار وبعبارة منتقاة بعناية شديدة من قاموس المكر والدهاء …على تمرير رسائل مشفرة وافكار مبطنة إلى العموم ،تظهر فيها كأنها الضحية والعفيفة رغم الأريحية ،كما تتقن النطق بخطاب المظلومية في زمن الظلامية .
هي محاولات عهدناها احتيالية كالعادة القديمة لكسب تعاطف وود المواطنات والمواطنين.
وهنا استنكرت المعارضة بعد أن فطنت للأمر للركوب الإرتجالي للمجلس المتبختر على الأحداث والوقائع ضمن محاولات فاشلة لتغليط الرأي العام بخصوص مشاريع لم تفتح لحد الآن إلا لأنها من تركة المجلس لي كان .
هي سياسة الهروب إلى الأمام من خلال منع المجلس البلدي لشريكه في السهر على شؤون البلاد  وتمكينه من عقد نشاط إعلامي من داخل الدار مادام ليس هناك أي ثار كما صرح السيدالرئيس و المستشار في اخر لقاء من فوق أريكة المكتب المنهار.كما تابعت المدينة اجواءه قبل ايام  …
أما التعامل الإنتقائي لفريق جمعيات كل مستشار في عملية الدعم والمنح وممارسة الإقصاء الممنهج في حق سائر التنظيمات المدنية النشيطة التي تجمع أزبال المدينة والتي لا تساير أجندات( المجلس الموقر )الإنتخابوية الضيقة القائمة على أنشطة وصفت بالكئيبة والبئيسة لمهرجانات… المدينة في غنى عنها ودوريات قالوا عنها رياضية طبل من خلالها المنعم عليهم ببعض فتاة المنح من المال العام.

ولن ننسى مدى العدائية المفرطة والمسبقة ضد كل المبادرات والأنشطة التي تنظم من طرف كل الفاعلين بالمدينة .
كما أعربت كل الفعاليات الجمعوية والإعلامية عن استهجانها من الترهيب والوعيد الممارس من لدن خفافيش الظلام في حق الصحافة والإعلام ذنبهم انهم ينقلون الخبر بكل مصداقية للرأي العام ،فصدت كتاباتهم واتهمت بأبخس  الإتهامات لخدمة غايات مصطنعة ..

,