تارودانت .. بغينا غير نعرفو شكون هي الجهة اللي نظمت معرض الكتاب والقراءة ، واش وزارة الثقافة ؟ ولا المجلس الجماعي ؟

بتاريخ 30 مارس, 2018 - بقلم أسراك 24

أسراك24  محمد بلحاج / الصورة للمدير الإقليمي لوزارة الثقافة بتارودانت/

بغض النظر عن نجاح معرض الكتاب والقراءة المنظم أخيرا بتارودانت او فشله ، يتبادر للدهن خاصة والرأي العام  عموما سؤال عريض من هي الجهة التي نظمت هذه التظاهرة؟ هل هي وزارة الثقافة ام المجلس الجماعي لتارودانت؟؟

لان الذي ظهر جليا للعموم و في الواجهة وفي الصورة العامة لهذه التظاهرة هم مستشارو المجلس الجماعي وتبارك الله عليهوم، وفي شبه غياب او تغييب او إقصاء مقصود لمسؤولي الوزارة المنظمة أصلا لهذه التظاهرة القيمة من كل الواجهات التي رافقت هذه التظاهرة.

وفي الوقت الذي كان فيه مثقفو المدينة وفعالياتها وحتى ساكنتها ينتظرون من المجلس الجماعي لتارودانت ان لايكون انتهازيا إلى هذا الحد و ان يكون هو السباق والمبادر لتنظيم الأسابيع الثقافية والمهرجان  والمعارض الفنية والثقافية و على أعلى مستوى كما تقوم بذلك المجالس الجماعية التي تحترم ساكنتها على اعتبار توا جد العديد من مستشاريه في الكثير من المؤسسات المنتخبة إقليميا وجهويا ووطنيا، نجده يمارس سياسة الإستغلال،للركوب على نشاطات المؤسسات و الجمعيات في إطار مايسمى بالتعاون للظهور بمظهر المنظم والفاعل الأساسي واخذ التصريحات والتصاور ودعوة السلطات لإعطائه المصداقية اللازمة ولتبني ركوبه على كل الأنشطة التي تتكبد فيها الجهات المنظمة أساسا عذابات مالية ومعنوية ولوجيستيكية كبرى لاتخفى على احد .

آخر هذه التمظهرات الإنتهازية هو ماقام به مستشارو المجلس الجماعي في التظاهرة الثقافية التي نظمتها المديرية الجهوية لوزارة الثقافة لجهة سوس ماسة مشكورة ، وبدعم من مديرية الكتاب والخزانات والمحفوظات، وبتنسيق مع المديرية الإقليمية للثقافة بتارودانت وطاطا، وبتعاون مع المجلس الجماعي لتارودانت ومجلس إقليم تارودانت، في الدورة الحادية عشرة للمعرض الجهوي للكتاب والقراءة، تحت شعار:  تارودانت..، حاضرة العلم والثقافة، في الفترة ما بين 22 و27 مارس 2018 بساحة 20 غشت بمدينة تارودنت، بمشاركة عدد من المؤسسات العمومية والجمعيات الثقافية ودور النشر ومهنيي الكتاب على الصعيد الوطني والجهوي والمحلي.

حيث تم استغلال هذا النشاط بشكل ممنهج للظهور مرة اخرى بان المجلس هو الفاعل الأساسي والمحرك والمنظم لهذا المعرض بل انه كان المتحدث الرئيسي باسم المعرض في الندوة الصحافية والركوب عليه بشكل استعراضي رغم انه لم يقدم لوزارة  الثقافة سوى تسهيلات بالترخيص للأرض بساحة 20 غشت المنظم بها المعرض.

يحدث كل هذا امام الصمت المريب لمسؤولي وزارة الثقافة إقليميا وجهويا ومركزيا.

,