الله ياربي الله .. بعدما قتل زوجته بالرصاص صيدلاني يقدم على الإنتحار .. التفاصل الكاملة للجريمة

بتاريخ 11 سبتمبر, 2019 - بقلم أسراك 24

ذكرت مصادر مطلعة أن الشخص الذي أقدم صباح اليوم على قتل  زوجته وأصاب شقيقها بعيارات نارية من بندقية صيد في مدينة الصخيرات، أقدم قبل قليل على الإنتحار على مستوى جماعة واد الشرط بالقرب من محطة أفريقيا.

الشخص الذي يعمل صيدلانيا كان قد لاذ بالفرار بعد إرتكاب جريمته النكراء ، قبل أن يقوم بوضع حد لحياته رميا بالرصاص ببندقية الصيد التي إستعملها في قتل شريكة حياته صباحا عندما كانت تهم بركن سيارتها قرب صيدليتها وكذا إصابة شقيقها على مستوى الكتف.

وفي آخر تطورات جريمة القتل التي شهدتها مدينة الصخيرات صبيحة اليوم، كان لموقع “أخبارنا” حديث خاص مع الأستاذ نوفل الشاق، الأخير أكد لنا أن الجاني سبق أن وكله من أجل الترافع عنه لدى قضاء الأسرة، بعد أن تقدمت زوجته بطلب للتطليق، اثر خلافات عائلية نشبت بينهما في الآونة الأخيرة.

الاستاذ الشاق، وهو محام بهيئة الرباط، قال أن الجاني المنحدر من منطقة البروج، وله بها صيدلية، كان يحب زوجته لدرجة لا توصف، وسبق أن أسر له أكثر من مرة أنه كان لا يحسن معاملتها في كثيرة من المناسبات، بسبب “نرفزته” الشديدة، وكان يعنفها باستمرار، وهو ما لم يكن الجاني راض عنه، موضحا أنه كان يشتكي دوما من عائلة الضحية، التي اتهمها بتحريض زوجته من أجل الانفصال عنه، وهو الأمر الذي لم يتقبله.

ذات المتحدث أكد أنه الجاني، كان يستبعدا تماما فكرة الطلاق، موضحا أن المشكل سيتم تجاوزه عبر قنوات الحوار، الشيء الذي دفعه لطلب عقد جلسة صلح جديدة، كانت مقررة بتاريخ الـ 09 من شهر أكتوبر المقبل، قبل أن يتجدد مسلسل الخلاف، حينما اعترض سبيلها أمس بالقرب من مؤسسة تعليمية خاصة بالصخيرات، حينها فرت بجلدها، وتقدمت بشكاية ضده لدى مصالح الدرك الملكي، قبل أن تتطور الأمور بعد ذلك إلى جريمة شنعاء، انتهت بقتل زوجته رمي شقيقها برصاص بندقية صيد، قبل أن يضع حدا لحياته، بجماعة الشراط، ساعة تقريبا بعد تنفيذه للجريمة.

ونفى الأستاذ الشاق نفيا قاطعا، أن يكون سبب الجريمة “الخيانة الزوجية” كما تلوك بذلك بعض الألسن، موضحا أن الجاني لم يسبق له أن ذكر ذلك أمامه، بل على العكس من ذلك تماما، كان يشكرها كثيرا، ويفصح ما مرة عن حبه الذي انطلق قبل 20 سنة بأمريكا، حيث كانا يدرسان الصيدلة، وكان يعاتب نفسه باستمرار بسبب سوء معاملته لها، نتيحة “العصبية” الشديدة التي كانت تسيطر عليه، ما دفع الضحية إلى الانتقال إلى مدينة الرباط، حيث كانت تقيم مؤخرا، رفقة ابنتها البكر (20 سنة)، وابها الأصغر (9 سنوات)، فيما احتفظ الجاني بابنه الثاني (16 سنة).

جدير بالذكر، أن حالة الصدمة بالصخيرات كانت قوية جدا، بعد أن شاع خبر الجريمة، سيما أن الضحية والجاني كانا معروفين معا بأخلاقهما العالية وحسن معاملتهما للجميع، قبل أن تتطور الأمور إلى الأسوء وتنتهي بجريمة بشعة عنوانها البارز “من الحب ما قتل”.  أخبارنا المغربية

,