العثماني أمام شبيبة حزبه : خاصكوم تبقاو على صباغتكم، وانا كان عندي موطو ر“فلاندريا” وكنت كاندير بيه الحملة الإنتخابية والنضال من أجل الحزب

بتاريخ 14 ديسمبر, 2019 - بقلم أسراك 24

خلال مؤتمر شبيبته بالدار البيضاء وجه سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية، والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، نصائح لشبيبة حزبه، قصد مساعدتهم للوصول للمناصب، وقال في هذا الصدد:” على الشباب أن يعرف أن نضالاته لاتؤدي دائما إلى المناصب، ولكن تأكدوا أن المناضل أهم من الوزير في حزبنا، والوزراء والبرلمانيون يجب أن يبقوا مناضلين، ولدينا آليات لجعلهم كذلك وأضاف العثماني خلال كلمته، أمام شبيبة حزب العدالة والتنمية، خلال مؤتمرهم الجهوي لجهة الدار البيضاء سطات، المنعقد مساء اليوم الجمعة، قائلا:” عليكم أن تتشجعوا و(تبقاو على صباغتكم)، والنموذج مثلا أمكراز جاء من المغرب العميق، وأصبح وزيرا وأنا كذلك، والشبيبة يجب أن تعرف أن نضالها، لايؤدي دوما للمناصب، ولكن يجب أن تؤمنوا بأن نضالكم هو في سبيل الله، ومن أجل مصلحة البلد، وإياكم أن تطلبوا المسؤولية، وابتعدوا عن المؤامرات، ودعوا الأمور تسير بالقدر”. “حزبنا النموذج الوحيد، الذي لديه لجنة مختصة في اختيار المرشحين للمسؤوليات خاصة الوزراء”، يقول العثماني، ويضيف في هذا الصدد: “يتم التصويت بسرية على لائحة المرشحين للمسؤوليات، ولابد من الرجوع إلى الأمانة العامة، ورئيس الحكومة لايعين ولايختار أي مناضل في موقع المسؤولية”. وطمأن العثماني شبيبة حزبه، بخصوص الاستحقاقات المقبلة، وقدم لهم وصفته التي يراها سلاحا مناسبا لكسب رهان الساحة السياسية، يقول: “أطمئنكم أنكم إذا بقيتهم على هذا النهج، ستتصدرون الساحة السياسية، ولكن إن تخليتم عنها فلن أضمن لكم شيئا، أنتم الخلف”. وفي نفس الليلة، تذكر سعد الدين العثماني، لحظات من ماضيه السياسي، حيث كان مناضلا في حزب المصباح، وقال في ها الصدد:” أتذكر جيدا الدار البيضاء، ومالحق الانتخابات من تزوير سنة 1997، وأتذكر موقف الإتحاد الاشتراكي، وموقفهم بعد التخلي على مقعد في الدار البيضاء، حيث رفضا الذهاب إلى البرلمان”. ولتشجيع الشباب، يقول العثماني: “ماتعيشونه اليوم، هو فقط بعض من الصعيبات، أتذكر حين كان في ملكيتي دراجة نارية من نوع “فلاندريا”، وكنا نستعملها للقيام بحملات، والنضال من أجل الحزب، بمجموع تراب الدار البيضاء، زمن النضال”. و”العبرة في هذه القصة”، يقول الأمين العام:” هي أن حزب العدالة جاء من الشعب، ولايمكن لمسؤوليه، إلا أن يكونوا متعاطفين مع الشعب، لأنهم يعرفون معاناته، فعدد من الوزراء يسكنون في الأحياء بين المواطنين، وعلينا أن نحافظ على ذلك، لن نبقى مسؤولين طوال حياتنا وهذه سنة الحياة”. // العمق المغربي

,