الشقيقة موريتانيا تستعد لإستقبال الملك محمد السادس وترفض إستقبال وفد عن البوليزاريو

بتاريخ 23 نوفمبر, 2020 - بقلم أسراك 24


أسراك24 /

شرعت السلطات العليا في الشقيقة موريتانيا الإعداد لزيارة رسمية ينتظر أن يقوم بها الملك محمد السادس خلال الأسابيع القليلة المقبلة ستكون الأولى من نوعها.

مصادر جريدة Rue20 الإلكترونية كشفت بأن السلطات العليا بكل من الرباط و نواكشوط شرعت في الإعداد بشكل رسمي منذ الساعات الموالية للإتصال الهاتفي بين الملك محمد السادس والرئيس الموريتاني ولد الشيخ الغزواني، لهذه الزيارة التاريخية والتي ستكون للعاصمة نواكشوط ومثلها ستكون نحو الرباط لاحقاً.

مصادرنا الموثوقة شددت على أن البروتوكول الملكي في الرباط شرع في التنسيق مع نضيره الموريتاني وفيما بين وزارتي خارجيتي البلدين.

وستكون الزيارة المرتقبة للمٓلك إلى موريتانيا، حسب مصادرنا نقطة تحول تاريخية في علاقات البلدين الشقيقين والجارين حيث ينتظر أن يتم الإعلان من طرف حكومتي البلدين عن برنامج حافل من الإتفاقيات المشتركة ومشاريع عملاقة ستربط البلدين أبرزها يتعلق بالنقل والربط التجاري والمدني البري والجوي والبحري.

إحتفالات الموريتانيين بعيد الإستقلال الأسبوع المقبل، إستبقه خبر الزيارة المنتظرة للمٓلك محمد السادس إلى نواكشوط لإطلاق دفعة قوية لعلاقات البلدين على أعلى مستوى، حيث ردت الحكومة الموريتانية بإيجابية على إتصال الملك بالرئيس ولد الشيخ الغزواني، بتجميد شبه رسمي للتعامل مع جبهة الإنفصاليين.

ورفضت الحكومة الموريتانية لأول مرة منذ عدة عقود، الإستقبال الرسمي لوفد عن جبهة البوليساريو بنواكشوط.

و نقلت صحيفة ‘الأنباء‘ الموريتانية، بأن “السلطات الموريتانية حجبت جبهة البوليساريو عن إعلامها خبر زيارة وفد يضم بعض كبار قياداتها إلى موريتانيا التى تجاهل إعلامها خبر زيارة جاءت فى توقيت يحرج الدبلوماسية الموريتانية وهي تحتفى بعودة الدفئ إلى علاقاتها مع الجارة الشمالية المغرب”.

وتضيف الصحيفة أن وفد البوليساريو وصل نواكشوط بشكل سري، دون أن يحضى بإستقبال من طرف أي عضو من الحكومة، بعدما تقدمت بطلب إلى الحكومة الموريتانية لمناقشة طرد عناصرها من الكركرات.

وتضيف الصحيفة، أن وقد البوليساريو دخل موريتانيا عبر المعبر البري الرابط بين ولاية تيندوف الجزائرية وولاية ازويرات شمال موريتانيا، وخلال الزيارة تم الإتصال بين الملك محمد السادس والرئيس الموريتاني وهو ما دفع بالحكومة الموريتانية لرفض تخصيص أي إستقبال للوفد المذكور بحجة الحفاظ على علاقات وطيدة مع المغرب.

وخلال المكالمة عبر ملك المغرب ورئيس موريتانيا عن” ارتياحهما الكبير للتطور المتسارع الذي تعرفه مسيرة التعاون الثنائي، وعن رغبتهما الكبيرة في تعزيزها والرقي بها، بما يسمح بتعميق هذا التعاون بين البلدين الجارين وتوسيع آفاقه وتنويع مجالاته”.

,