الشبكة المغربية تدق ناقوس الخطر منبهة الحكومة لجسامة الخطورة للدور الآيلة للسقوط

بتاريخ 17 ديسمبر, 2014 - بقلم أسراك24

أسراك 24

على إثر انهيار منزلين بعرصة بنسلامة بالمدينة القديمة بالدارالبيضاء التي خلفت قتيلين و عدد من الجرحى جراء الأمطار التي كشفت الخطر الدائم الناتج عن نوعية البنايات التي تدخل في إطار البنايات الآيلة للسقوط التي مازالت تحصد أرواح السكان الأبرياء، انتقلت الشبكة المغربية من أجل السكن اللائق إلى عين المكان للبحث في الموضوع و تأكد لها بأن الوضعية السكنية بهذه المنطقة تستدعي المعالجة الآنية كما أنها حذرت من قبل في  بياناتها و رسائلها إلى من يهمهم الأمر قبل وقوع في  شهر يوليو الماضي في حي بوركون كارثة التي خلفت  عدد من ضحايا و جرحى بعد انهيار ثلاثة عمارات، و الحالة هده فإن هده الظاهرة أبانت عن محدودية ايجاد الحلول الناجعة و الآنية لتفادي إزهاق المزيد من الأرواح و عدم أخد المسألة محمل الجد رغم تعالي مجموعة من الأصوات المنبهة بخطورة الأمر الذي يستوجب كما أسلفنا في البيان المتعلق بالفيضانات بالحزم اللازم و تعبئة الجميع من أجل انقاد أرواح السكان الدين مازالوا يقطنون في الدور الآيلة للسقوط ليس فقط في مدينة الدارالبيضاء بل في كل المدن الأخرى.

إن الشبكة المغربية من أجل السكن اللائق تدق ناقوس الخطر من جديد و تحمل المسؤولية للحكومة الحالية بإعتبارها المدبرة للشأن العام و الواضعة للسياسات العمومية المتعلقة بالسكن و التعمير و لا سيما و أننا أمام وضعية أصبحت تتكرر بإستمرار في غياب معالجة حقيقية تستدعي التدخل الذي يحفظ كرامة المتضررين  و تمكينهم من سكن لائق  بعيدا عن الحلول الظرفية، و من تم فإنها تعلن للرأي العام مايلي:

  –  تعازيها لأسر و أقرباء  ضحايا هده الكارثة الناتجة عن ظاهرة الدور الآيلة للسقوط بعرصة بنسلامة بالمدينة القديمة بالدارالبيضاء ؛

  – تضامنها مع الجرحى و المتضررين جراء انهيار هده المباني القديمة؛

  –  تحميلها المسؤولية للحكومة الحالية بإعتبارها المسؤولة على تدبير الشأن العام و سلامة المواطنين؛

 – رفضها للحلول الترقيعية التي تأجل فقد في عمر معالجة أزمة الدور الأيلة للسقوط؛

– تأكيدها على المعالجة الآنية و الناجعة لوضعية سكان الدور الآيلة للسقوط بالمدينة القديمة بالدارالبيضاء و بكل المدن المغربية المشابهة؛

– مطالبة المجلس الأعلى لحقوق الإنسان برصد الاختلالات المتعلقة بالوضعية السكنية في المغرب و التعاطي مع هذه الظاهرة بكل جدية.

,