الشاب طه الرزوقي بطموحات واعدة.. هكذا نزل من السفينة إلى أرض الله الواسعة

بتاريخ 1 أبريل, 2015 - بقلم أسراك24

1405953004
أسراك 24 : محمد جمال الدين/
كمثل أي شاب يطمح إلى التألق وفرض الذات وسبر الاغوار، أغوار العديد من المجالات التي تتلألأ أمام اعين الشباب سواء كانت إبداعية او فنية او جمعوية أو سياسية.
طه الرزوقي شاب من جيل الشباب الذي يؤمن بالحرية الشخصية والفكر المبدع له آراؤه السياسية ومواقفه ونضالاته التي لايمكن أن ينكرها احد، تتلمذ بمدرسة المرحوم عبد الرحيم بوعبيد، وصل إلى قمة المسؤولية الحزبية في عز الشباب، اكتسب التجربة التي حصنته من الكثير من الإنزلاقات،إرتوى بمافيه الكفاية من الخطابات التي لازال يكتنزها في ذاكرته ونضالاته.
طه الرزوقي لايمكن ان يصارع لوحده الحيتان الكبيرة والقروش والتماسيح، لذلك لايمكن لنا ان نلومه إذا هو انسل ونزل من سفينة كل ركابها أو جلهم لايعرفون حتى مبادئ السباحة الاولى، وحده القائد من يأمر حسب هواه، حتى ولو كان صائبا فالسفينة في حاجة إلى من يكمل مشوارها إلى الشاطئ الآمن ، فالطريق طويل وفي حاجة إلى الرجال والخلف ولايمكن ان تعول السفينة على بيروقراطية ودكتاتورية الشخصنة المزهوة بأمواج البحر، او ان تستسلم لقائد واحد ووحيد قد يقود الجميع إلى الهلاك.
السفينة يرتاح ركابها وينتعشون عندما يشعرون وهم في لجج البحر ان بها ربابنة كثيرون، بها قادة، بها مسؤولون مخلصون في جميع مهام القيادة، ومهيؤون في حالة الطوارئ. اما ان ينبطح الجميع في سبات عميق ويتغزلون ب لا اريكم إلا ماأرى….فذاك هو الجحيم بعينه ، والتجربة أظهرت ان كل السفن التي سارت بنفس النهج غرقت ولو طال الزمن.
طه الرزوقي شاب بمواهب متعددة لايمكن ابدا ان يستنزفها تحت الضغط وتحت الوصاية اللامسؤولة، فمن حقه ان يستنشق شيئا من الكرامة من الذاتية بنوع من الصبر والتحدي والترفع عن المزايدات والإشاعات التي فقدت فاعليتها في زمن أصبح الجميع تحت السكانير.
وأرض الله واسعة والوطن يسع للجميع والتاريخ لن يرحم احدا.

,