”الحرية لأولاد الشعب“ …هاشتاغ جديد يجتاح مواقع التواصل الإجتماعي

بتاريخ 11 يناير, 2020 - بقلم أسراك 24


اجتاح هاشتاغ جديد أطلق عليه ”الحرية لأولاد الشعب”، مواقع التواصل الإجتماعي بالمغرب، حيث يهدف الأخير إلى المطالبة بإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي ببلادنا خصوصاً بعد حملة الاعتقالات الأخيرة التي استهدفت نشطاء وتلاميذ عبروا عن آرائهم على شكل تدوينات .

ونشر النشطاء مجموعة من الأسماء التي تم اعتقالهم خلال سنة 2019، من بينهم الناشط الحقوقي عبد العالي باحماد الملقب ب”بوذا” وأحمد الشيبي أب المعتقل السياسي السابق زكرياء الشيبي والبالغ من العمر 44 سنة بعد قيامه ببث مباشر على الفايسبوك (لايف) انتقد فيه الأوضاع بالريف ودافع فيه عن براءة المعتقلين السياسيين للحراك الشعبي بالريف
الحسيمة.

الهاشتاغ شمل أيضا مدون يدعو أحمد بركوك بعد فضحه الفساد عبر تصريحات وفيديوهات فيما يجري بمحكمة امنتانوت من” فساد ” مشيرا الى قاض وموظفين حيث حكم بسنة حبسا نافذا، إضافة لعدنان أحمدون مدون وناشط إعلامي وحقوقي نشر تدوينة منسوبة إليه دعم فيها مطالب سكان مدينة جرادة حقهم في الاحتجاج السلمي في الأشهر الأولى من 2019.

وشمل الهاشتاغ مغني الراب ”لكناوي“ الذي شارك في أغنية ”عاش الشعب“ وتوبع بنشر شريط فيديو يشتم فيه رجال الأمن، و الناشط ”رشيد سيدي بابا“ الذي قاد احتجاجا فرديا أمام قصر الإمارتين المتواجد بالقرب من قرية أم العلق بدائرة أقا إقليم طاطا، للتنديد بالإقصاء والتهميش الذي طال المنطقة و شبابها، ومطالبا في فيديو مصور بثه على وسائل التواصل الاجتماعي مباشرة من عين المكان بتمتيعه بحقوقه المشروعة والعادلة.

أيوب محفوظ تلميد لم يسلم هو الأخر من اعتقالات حرية الرأي والتعبير حسب النشطاء، بعد نشره تدونية على حسابه الشخصي بموقع فايسبوك تتضمن كلمات من أغنية “عاش الشعب”، كما لم يسلم الصحافيين أيضا من هذه الاعتقالات حيث تم استدعاء الصحفي عمر الراضي للمرة الثانية لمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية وإحالته على العدالة قبل أن يتم إطلاق سراحه يوم 31 دجنبر بعد تدخل جهات عليا .

محمد السكاكي، الملقب ب”مول لكاصكيط” صاحب قناة “مول الكاسكيط” على موقع يوتوب نشره تسجيلا مصورا لاقى انتشارا واسعا على موقع يوتيوب ينتقد فيه شخص الملك، حيث توبع بتهم السب العلني للأفراد والإخلال العلني بالحياء بالبذاءة في الإشارات والأفعال، وإهانة المؤسسات الدستورية وحيازة المخدرات، حيث حكم عليه 4 سنوات نافذة وغرامة مالية قدرها 40 ألف درهم.

محمد بودوح، الملقب ب”مول الحانوت” نشر فيديو عبر صفحته الرسمية بموقع الفيسبوك ينتقد فيه الوضع العام، حيث توبع بإهانة المؤسسات الدستورية و إهانة هيآت منظمة وحكم بثلاث سنوات سجنا نافذة.

يوسف مجاهد، مدون صاحب قناة “نحبك يالمغرب”
على خلفية إعادة نشره لفيديوهات المدون المعروف باسم “مول الحانوت”، حيث تم ضم ملفه إلى ملف مول الحانوت والحكم عليه هو الأخر ثلاث سنوات سجنا نافذة.

سعيد شاقور، ظهر على شريط فيديو وهو ينتقد بعض المسؤولين إهمال علاجه وانعدام التجهيزات الطبية بمستشفى سانية الرمل توبع في حالة اعتقال، بتهم” إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم، وإهانة هيئات منظمة والإخلال العلني بالحياء”، حيث حكم بسنتين سجنا نافذا وغرامة مالية قدرها 5000 درهم بالمحكمة الإبتدائية بتطوان.

حمزة أصبعر الملقب ب”ستالين” تلميذ و فنان الراب
تم اعتقاله بسبب أغنية راب أصدرها على قناته في اليوتيوب تحمل اسم “ فهمنا”، تطرق فيها للأوضاع الاجتماعية والسياسية بالمغرب، حيث توبع بتهمة المس بالمقدسات وحكم عليه بأربع سنوات سجنا نافذا بالمحكمة الابتدائية بمدينة العيون.

بشرى شتواني، ناشطة نسائية و إعلامية بقناة رمال تيفي
أنجزت ربورتاجا مصورا مع مواطنة تحكي معاناتها في الولوج إلى المستشفى الإقليمي ببيوكرى، و الخطأ الطبي الذي كانت ضحية له، حيث توبعت بتهمة السب و القذف و نشر أخبار مزيفة.

النشطاء الذين أطلقوا الهاشتاغ طالبوا بالتراجع عن المتابعات القضائية وفسح المجال لحرية الرأي والتعبير بالمغرب، حيث أشاروا إلى وجود تراجعات خطيرة في هذا المجال.

هذا وكان وزير الثقافة والشباب والرياضية الناطق الرسمي باسم الحكومة، حسن عيبابة، قد نفى بالندوة الصحفية التي تلت المجلس الحكومي الأخير وجود أي ردة حقوقية بالمغرب، مؤكدا على أن المغرب يتوفر على مؤسسات دستورية وحقوقية تسهر على ضمان حرية الرأي والتعبير، مشيرا في الآن نفسه إلى وجوب التفرقة بين حرية التعبير وارتكاب جناية، على حد تعبيره. // هيبة بريس

,