أيها الاعداء القدماء الجدد

أيها الاعداء القدماء الجدد

بتاريخ 4 يناير, 2015 - بقلم أسراك24

 

أسراك 24 // أقديم حسن
من يتعدى حدود الأدب مع المغرب يلزم علينا كمغاربة أن نلقنه دروسا في الأدب والاحترام،
نحن المغاربة نسير في الطريق الصحيح بقيادة ملكنا الهمام .قافلتنا تسير والكلاب تعوي من ورائنا .
اتهم مجد سرحان، الكاتب الصحفي بجريد الوفد المصرية،
القصر الملكي بالمغرب بأنه فقد، في ظل هذا التوجه الحكومي، كثيراً من سيطرته على الدولة، مضطراً إلى أن يحين الوقت للتغيير”، قبل أن يتساءل قائلا “أليس من حقنا أن نغضب من ترك الأمور في المغرب تصل إلى هذا الحد” يقول كاتب “الوفد”.
” القصر الملكي فَقَدَ سيطرته على الدولة”
هذا تحليل ساذج و سطحي كأن صاحب المقال يريد أن يقول أن الإعلام المستقل و الجريء ينقص من هبة الدولة. هذا يمكن أن يكون صحيحا في مصر التي لا يهنأ العسكر فيها حتى يبقون آخذين بزمام الأمور ورفض حكم مدني 100
%.
أما في المغرب فهبة القصر و سيطرته على شؤون الدولة لا زالتا قائمتين و لا يمكن بأي حال من الأحوال أن ينقص منهما تقرير صحفي كان أن يصبح أرشيفا في اليوم الموالي لولا الضجة الإعلامية و ردود الفعل المؤيدة و المنددة
هل موجة السب والشتم التي تعرض لها المغرب والمغاربة من طرف الإعلام المصري ،والأمثلة كثيرة، منذ مجيء السيسي خارج حدود سيطرة الدولة المصرية ؟ وهل طبع كتاب مصري وإحتفاء اعلاميين مصريين بانفصاليي البوليزاريو بالجزائر خارج حدود سيطرة الدولة المصرية؟
الصحافة المصرية اعتادت على مثل هذه المواقف والمشاذاة الكلامية والسب والقذف على قنواتهم التلفزية مباشرة وعلى مرءى ومسمع من الجميع، أما المغاربة فإنهم شعب رزين ومتزن ولن ينساقو وراء مجموعة من الصحافيين والصحافيات الذين أطلقوا العنان ﻷلسنتهم لتنطق بالسفه …
لن تستطيعوا خلخلة النظام الملكي في المغرب والمغاربة و صناع القرار في المغرب اذكى مما تتصور و لهم تفكيرهم و ثقافتهم الخاصة بهم فما سمعنا يوما ان النظام المغربي جاء عن طريق الانقلاب بل مند بداية الملكية فالمغرب و المغاربة ملتفين حولها كيفما كانت أيديولوجياتهم و الدليل على ذلك هذا النسيج الحكومي الذي يقود البلاد رفقة رئيسها الممثل في أمير مؤمنين الملك محمد السادس. فمهما تطاولتم و انقلبتم بأفعالكم القدرة الشعب المغربي عايق بها. كذلك ارجع الى كلام و خطابات رئيس الحكومة و رئيس الحزب الاسلامي و سترى التناغم بين الملك و الشعب و حزب العدالة و التنمية الذي يريد العدل و التنمية للمغاربة.
إن الشعب المغربي وعبر تاريخه الطويل لم ولن يفرطوا أبدا في النظام الملكي الذي يحكمهم برئاسة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي يعمل ليل نهار لخدمة وتطور وتقدم هذا البلد السعيد من طنجة إلى الكويرة، ملك يحب شعبه وشعب يحب ملكه إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، أما أصوات وأقلام الخزي والعار الملطخة بدماء وجماجم الأحرار في مصر فإلى مزبلة التاريخ ، واعلموا جيدا أنه مهما فعلتم من دسائس ومؤامرات فالشعب المغربي سيعلمكم درسا لن تنسوه أبدا أنتم ومن يدفعكم من وراء الستار ، فاللعبة أصبحت مكشوفة، الجزائر تقدم لكم الاعانات مقابل العداء للمغرب ووحدته الترابية، ولعل الرسالة الأخيرة للمغرب لمن يهمه الأمر مجرد بداية والآتي سيكون أقوى، حتى يعلم الصديق قبل العدو أن المغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ليس بالسور القصير الممكن الصعود عليه

,