أولاد برحيل .. مهزلة مايسمى بالسوق الأسبوعي تستفز مشاعر المواطنين والساكنة تهاجر إلى أسواق مجاورة

بتاريخ 19 أكتوبر, 2020 - بقلم أسراك 24


أسراك24 /

في  ظل مايسمى بالمشاريع الورقية الوهمية التي صارت معجما يوميا تتلقاه ساكنة أولاد برحيل بإقليم تارودانت بسخرية متواصلة مثلها في ذلك مثل  كل المشاريع المزمع وضعها على أرض الواقع والتي يتم الترويج لها  أوحتى التي وضعت بنوع من العشوائية والتسويق لها على أنها منجزات عملاقة لاسابق لها بالمنطقة ،

وفي هذا الإطار و في مظهر واضح من مظاهر هذا الارتجال  تم قبل أشهر تحويل السوق الأسبوعي  من مكــــانه الســــــــابق إلى موقعه الحالي بحجة إحداث مؤسسات تعليمية.

هذا الموقع  الجديد والبعيد جدا عن قلب المدينة و كذا طموحات الساكنة والذي لا يستجيب نهائيا للشروط اللازمة لإعداد و فتح سوق  ولو عادي جدا يستجيب لانتظارات ساكنة هذه المدينة  المحرومة من كل مظاهر التنمية الحقة..

حيث تسود وسط المواطنين  بأولاد برحيل حاليا حالة من التدمر و السخط اتجاه مسؤولي الجماعة نظرا لما يطرحه الموقع الجديــــــــد من مشاكل عدة تؤثر سلبا على مردودية مرفق اقتصادي كان إلى بالأمس القريب يلعب دورا مهما في خلق رواج إقتصــــــــــادي مهم داخل هذه المدينة ..

حيث أثر التحويـــــــــل  الإرتجالي و العشوائي لهذا السوق  على عدد كبير من المواطنين والمواطنات المتبضعيــــــــــن ؛ حيث لايرتاده الأن إلا عدد قليل  جدا من الساكنة سيما بعد هجرة تجـــــــار الجملة (الخضر و الفواكه ) إلى أسواق أخرى مجاورة  خاصة سوق الثلاتاء بالمنابها أو سوق أيت إعزة المجاورة .

ويذكر أنه لم يسبق لاي مشروع بالجماعة أن كان محط انتقادات لاذعة على نطاق واسع كما هو الشأن بالنسبة للسوق الأسبوعي المحدث وذلك على خلفية الصورة القاتمة التي شهدتها  كل الأسابيع الماضية منذ إحداثه والذي كان سابقا يُشكل موردا رئيسيا لميزانية المجلس الجماعي ومتنفسه المالي.

هذا المشروع الفاشل.. مشروع  السوق الأسبوعي تحول إلى مادة للتهكم والسخرية لدى ساكنة أولاد برحيل  حيث  لايزال مهتمون بالشأن المحلي ومن ساكنة المنطقة صوراً تقاسمها “البرحيليون” على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث أطلت الفوضى بظلالها وتترجم إلى حد بعيد التفكير العقيم لمسؤولي الجماعة خاصة في ميدان هام وحيوي يتعلق بالتغدية وصحة وسلامة المواطنين

فالسوق العشوائي المحدث بدون تنظيم ولا مراقبة ولا أمن ولا هيكلة ، وتساءل المُتابعون عن سرعة انجاز المشروع واحداثه في نقطة لاتتوفر على شروط تؤمن لمرتدي هذا المرفق العمومي أمنهم وسلامتهم وارتياحهم،بسبب مظاهر الفوضى العارمة، فضلا عن حالة تسيب واضح من شأنه تأجيج الصراع والخلافات بين تجار السوق الأسبوعي،

نفس المُهتمون، تساءلوا عن  دور المجلس في الحفاظ على جمالية المدينة  وفضاءاتها إذ من المفروض أن تتم مراجعة  كل الشروط والظروف والحكامة الإستباقية فبل إقرار إحداث السوق.

ويذكر أن مسؤولو الجماعة كانوا قد وعدوا منذ شهور بأن السوق الأسبوعي ليوم الإثنين سيشهد إصلاحات تهم المرافق العمومية  والإنارة العمومية وتهيئة الطريق لكن الواقع الحالي لايعرف إلا مزيدا من العشوائية والإرتجال الشيء الذي جعل ساكنة أولاد برحيل تنأى بنفسها عن التسوق به وتفضل أسواقا مجاورة لتبضع حاجياتها،

,