أولاد برحيل .. باقي موجود الخير وكاينين ولاد الناس .. محسن من أبناء المدينة يتولى إعادة بناء المسجد الكبير بأولاد عبو إحدى المعالم التاريخية بمنطقة سوس من ماله الخاص جزاه الله خير الجزاء / صور

بتاريخ 15 يناير, 2020 - بقلم أسراك 24

 أسراك24 : محمد بلحاج/

 يعتبر المسجد الكبير بمنطقة أولاد عبو  بأولاد برحيل إقليم تارودانت إحدى المعالم التاريخية المجيدة بمنطقة سوس منذ بنايته  قبل قرن ونصف ، والذي يمتاز بمعماره المغربي الأصيل والتقليدي والذي كان منذ ذلك التاريخ قبلة لكل المصلين من ساكنة منطقة المانبها لأداء صلاة الجمعة والصلوات الخمس، إلى سنة 2017 حيث تم إغلاقه من طرف لجنة مسؤولة، حيث أكدت على ضرورة إغلاقه وإعادة بنائه خوفا على حياة المصلين ، كما تم توفير مكان مؤقت وقتها بساحة مجاورة للصلاة حيث يؤدي المصلين شعائرهم الدينية.

وقبل شهور بادر أحد المحسنين الكبار من أبناء المدينة و المعروف بإحسانه وكرمه وبهجته ومعزته للخير والإحسان للجميع عامة و لساكنة مدينته خاصة،  و المشهود له بخدماته الإجتماعية والإنسانية بإعادة بنائه على نفقته الخاصة جزاه الله كل الخير والإحسان وجعلها صدقة مقبولة وجارية له إلى يوم لقاء الله

 حيث يتم حاليا بناؤه على نفقته ومن ماله الخاص والتي قد تبلغ أزيد من مليار سنتم بحلة أصيلة على الطراز المغربي كما عاينت ذلك أسراك24 خلال زيارتها اليوم الأربعاء 15 يناير 2020  والذي يشمل عدة مرافق بمافيها جناح للرجال وآخر خاص للنساء ومتوضآت وساحة آمامية بحديقة وسكن خاص للإمام بالإضافة إلى مرافق أخرى تجعل من المسجد بشكله الحديث إحدى المعالم الكبرى بالمغرب قاطبة، الشيء الذي يشكل مفخرة لكل أبناء إقليم تارودانت.

ومن جهة أخرى وللتذكير  يُعتبر بناء المساجد من الأعمال الصالحة التي رتّب الله -عزّ وجلّ- عليها الأجر الكبير والفضل العظيم، فقد أثنى الله -سبحانه- على معمّري المساجد بقوله: (إنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ)،[١] كما ورد فضل تعمير المساجد ورعايتها في السنة النبوية باعتبار ذلك العمل صدقةً جاريةً، قال النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (مَنْ بَنَى مسجِداً، يَبْتَغِي بِهِ وجَهَ اللهِ، بَنَى اللهُ لَهُ مثْلَهُ في الجنَّةِ.

,